الفعاليات والمناسبات
هويّةٌ مؤقّتةٌ لكلّ فعاليّةٍ تَستحقّ أن تُذكر — من الدعوة الأولى إلى الذِكرى الأخيرة بعد انتهاء الحدث.
فعاليّة
دعوة
مسرح
شارة
لافتة
شاشة
مفهوم الفعاليّة
نَبدأ بسؤالٍ واحد: ما الذي تُريد للحاضر أن يَخرج به بعد انتهاء اليوم؟ الجواب هو ما يَقود كلّ خيارٍ بصريٍّ تالٍ.
هويّة الحدث
نَصوغ شعار الفعاليّة، لوحة الألوان، الحرف الخاصّ بها. هويّةٌ مؤقّتةٌ لكنّها متماسكةٌ كأنّها دائمة.
تطبيقات المكان
اللوحات، الشارات، شاشات العرض، الإرشاد. كلّ نقطة احتكاكٍ بين الزائر والفعاليّة مصمّمةٌ بنفس الهدوء البصريّ.
ما بعد الفعاليّة
ملخّصاتٌ مطبوعة، فيديوهاتٌ توثيقيّة، أرشيفٌ بصريّ. الفعاليّة الجيّدة تَستمرّ في الذاكرة بعد أن يَنفضّ الحضور.
الهويّاتُ المؤقّتةُ تَستحقّ نفس الجدّيّة
كثيرٌ من الفعاليّات تَتعامل مع هويّتها كقطعةٍ مؤقّتةٍ يُمكن التنازل عن جودتها. نَرى الأمر بشكلٍ معاكس: لأنّها مؤقّتة، عليها أن تَترك أثراً أعمق في الوقت القصير الذي تَملكه. نَعمل عليها بنفس الجدّيّة التي نَعمل بها على الهويّات الدائمة.
فعاليّةٌ قادمةٌ تَستحقّ هويّةً تَليق بها؟