تخطّي إلى المحتوى
الرئيسية · من نحن
عن هوية · منذ ٢٠٠٧

نَصنع لأهل بلدنا.
بحرفة سعودية.

هوية وكالة سعودية للتصميم تأسّست في الرياض. نؤمن أن البساطة جمال — وأنّ العلامة التجارية تُعبّر عن جوهرها قبل شعارها.

CR ١٠١٠٧٩٤٢٣٧
ع.ن
رسالة المؤسّس

بدأت هوية بسؤال بسيط: كيف تبدو علامة سعودية تشبه أهلها؟ ليست مستوردة، ولا متكلّفة — بل تنبض من أرضها وتُحادث جمهورها بصدق.

منذ ٢٠٠٧، أمضينا أكثر من أربعين ألف ساعة في خدمة هذا السؤال. أحياناً كنا نُصمّم شعاراً، وأحياناً كنا نكتب جملة. في كلّ مرّة كنا نسأل أنفسنا: هل تليق هذه باسم العميل، وباسم البلد؟

هوية ليست استوديو فحسب — هي عهدٌ مع كل من وثق بنا، أن نُسلّمه عملاً يستحق أن يحمل اسمه.

— عبدالعزيز آل ناجي
المؤسّس والمدير الإبداعي
أرقامنا تتحدّث عنّا

ثقة الأرقام — ١٧ عاماً من البناء.

0 +
مشروع ناجح
0 +
شريك نجاح
0 +
عميل سعيد
0 +
ساعة تصميم
لماذا هوية

لسنا الوحيدين — لكن لدينا الفريق والخبرة الأفضل.

هناك عدد من العوامل التي تساهم في نجاح المشاريع المرتبطة بالتصميم وبناء الهويات التجارية والبصرية. هذه أربعة منها — والتي نَعِدك بها.

٠١

فريق إبداعي

شغوف، خلّاق، مبدع، متميز، طموح، ذكي — كل ذلك وأكثر.

٠٢

الالتزام بالوقت

لا يهم العمل المثالي إذا فات موعد التسليم. معادلتنا: الجودة الأفضل في الوقت المحدّد.

٠٣

هوية أصيلة

فريق سعودي ١٠٠٪ يعمل على تجربة عصرية من صلب تراثنا، تُلامس العميل.

٠٤

أحدث التقنيات

نضمن لك عملاً يتلاءم مع كل استخداماتك — واجهات رقمية، مطبوعات، وأكثر.

على مرّ السنوات

سبعة عشر عاماً من البناء.

  • ٢٠٠٧

    تأسيس هوية في الرياض

    بدأت الرحلة بمشروع واحد، وفكرة أن البلد يستحقّ هوية تشبهه.

  • ٢٠١٢

    مئة مشروع، وكسر حاجز الخليج

    عملاء من السعودية والكويت والإمارات. الفريق يكبر، والذوق يَنضج.

  • ٢٠١٨

    افتتاح خدمة «واصِل»

    بدأنا بإدارة منصّات التواصل لعدد من علاماتنا — كخدمة شهرية مستقلّة.

  • ٢٠٢٢

    عقدٌ ونصف + هوية المحترفين

    باقات هوية للأفراد — قائدٌ، خبيرٌ، صانعُ محتوى. الفخامة بأسعار قابلة للوصول.

  • ٢٠٢٤

    ٣٣٤ مشروع، ٢٠٢ شريك، ٤٧٣ عميل

    وأكثر من ٤٠ ألف ساعة تصميم — وكلّ ذلك لم يَجعلنا نَستعجل خطوة.

قيمنا

نَفخر بإرثنا — لأنّه مصدرنا الأعمق للإلهام.

كوننا فريقاً سعودياً نُقدّر النكهة العربية وما تَحمله من جمال لا حدود له. تراثنا الثقافي بحرٌ نَغترف منه إبداعياً — ووجوهه المتعدّدة تَزيده فتنة. نَطمح، من خلال عملنا، أن يصبح المتلقّي أكثر وعياً لعناصر التصميم المستمدّة من الإرث الذي ننتمي إليه.

هل لديك مشروع؟

من الجميل دائماً
التحدّث عن الأفكار المُبتكرة.